سنا ~ |
سوداوية ، مغتربة الوطن والروح ، لا حلول وسطى ، متناقضة ، تكره الحب وتحب ، أحبَّت الصداقةَ يوماً حتى خذلتها ، عنيفة ، غاضبة ، مستقيمة ، متفائلة جداً ، متشائمة جداً ، عاطفية ، تتمنى العقلانية ، كاذبة -على نفسها فقط- ، امتلكتِ الحياة يوماً ولكنها ألقتها بعيداً ، تحبُّ الوحدة ، اجتماعيَّةٌ حد القرف . عرفتُ القليل جداً عن الحياةِ عرفتُ ذلك متأخرة ، أبحثُ عن الخبرة ، خيبتي كانت درساً تعلمتُ منه ، آثارهُ باقية وستبقى ، أحبُّ خيبتي بقدر ألمي بها .، سنا ~ |
so is this why people can’t sleep ?
feeling bad about ideas they have, feeling bad about themselves, i’m sure i’m gonna sleep if i closed my eyes now, but i just don’t want to, it is like i wanna share my saddness, but why ?
isn’t it enough that i feel bad about the ideas and assumptions and now i could feel bad about sharing saddness, or maybe i’m gonna feel good about it, for some selfishness-related reason
i lived with thirst
you made me thirsty
poor
i was dying for a drop
now
no matter how much i drink
i don’t get enough
ترا أمِن الجيد أن نصارح من أمامنا بخطئه
ولكن ماذا بعد أن تصرخَ في وجهي بأنني أخطئ بذلك ، ثم تبتسم وتقولها بعد دقائق ثم تغضب فتعيد الكرة للمرة الثالثة ثم تستيقظ لترى أن لا شيء مزعجاً فتستعيد الذكرى وتقول ذلك ، حسناً ماذا بعد تظاهري باللامبالاة التامة وترديدي بأنني أعرف لقد قلتُ مئة ألف مرة أنني أحاول أن أغير ذلك أنا أراه واعمل على تغييره لا داعي لأن ترفق توبيخاتك بجملةِ * من المستحيل أن تتغير *
بدأتُ أتساءل إن كانت هذه الجملة ستتكور لتدس نفسها فكرة في رأسي ثم بعد ذلك
من المستحيل أن أتغير !
للأبد~
هناك في الغرفة الباردة ، ممسكةً بهاتفي أبكي ، لم أعد أحتمل،بدا الكون ضيقاً ، لقد تغيرت بعد تلك الليلةِ حياتي ، نظرتي وكل شيء ، لم يكن لأحدٍ أن يقسو عليّ لذلك الحد معظم الناس يرى فيّ براءة طفلٍ يتجاوز كل شيءٍ دون أن يصيب قلبه آه لو تتخيل مقدار الألم، مقدار الخيبة الغصة ، جسدي آلمني لأيام ، لقد مرضتُ بعدك ، ورحتُ أكتب حماقاتٍ كثيرة ، لقد انتهينا ، قررتُ يومها ، لقد اتخذتُ قراراً لأحطم به كل ما بنيته في سنة لتذهب كل تضحياتي ، دموعي، أيامي ، كل صداقاتي ليذهب كل شيءٍ فجأة دون أي فائدة ، لا أفتأ أذكر ذلك السواد في الغرفة ، كان ذلك إنعكاساً لكل ما فعلته بي ، بقدر التضحية آلمتني ، الآن أنظر إليك بعد أن صدقتُ كذبةَ أنني نسيتك ، لأرى شخصاً تربي في بيئةٍ مخيفةٍ جامدة ، ألوم أبويك الآن كما كنتُ وقتها ألوم ظروفك والهاتف والوقت والبشر جميعهم إلا أنت ، لقد تذوقتُ الحرمان وتذوقتُ طعم أن أفعل كل شيءٍ لمن لا يفعل لي شيئاً ، لقد تركتَ ندبة وكل من حولي بعدك يرى تلك الندبة في تعاملي القاسي
كنتَ تحبني ، نعم لقد أحببتني لن أخاطر بالتفكير في عكس ذلك فأتكسر ، ولكنك كنت جشعاً أحمق يبحث عن كل جديد ،
لماذا أبكي الآن في ذكرى رحيلي لماذا أبكي قراراً اتخذته بقوة لأراك تتذلل لي ، لقد بكيتُ عندما رأيتُ حاجتك تلك ، لا يليق بي أن أرى حبيبي يبكي ، لم أستطع تحمل فكرة أنني أنا من تركتك ورحلت لقد كان ذلك قاسياً في حقي في حق تلك التي فدَتك بكل شيء ، لم أرد ذلك أخذت أسب وألعن لتكرهني وتنسى
رسائلك تقول أنك لم تنس ورسائلي تقول أنني للآن أمامك أضعُف
والآن قلي يا حبيبي
كيف حال قلبك ؟
أوجدت أخرى ؟
للأبد~
لقد. قررتُ اليوم أن أتوقف عن العطاء
ساتوقفُ هنا وكفى وصدقني بتوقفي عن العطاء سأتوقف عن حبك
لا تهمني أعذارك ولا انشغالاتك
تخطينا تلك المرحلة منذ زمن بعيد
ما يهمني أنك لا تقدرني
وذلك يكفي لأتركك
كوني أنتحبُ وأنت تعيش يومك هناك مرتاحاً تعلم أنك ستعود لتجدني أنتظرك يقتلني
بل قتلني وانتهى
كم مرةً عليّ أن أموت
كان يجب أن تسألني لماذا رميتُ من قبلك في مزبلة الروح
لقد خسرتني قبل هذه المرة مئة مرة ولكنني دوماً أعود ، لا حباً بل شفقة عليك -ربما-، وربما لأنني أستمتع بأن يكون لي حبيب لن أقول يسأل عني فأنت لا تفعل ، أستغرب قسمك الدائم بأنك تحبني أكثر مما أحبك ، أرجوك !
الكلمات وحدها أبداً لم تكفي ومنذ عرفتك حتى اليوم لم تفعل شيئاً ، كلماتٌ فقط ،
مشوّهٌ أنت ، يا الله كم أتمنى أن أصرخ في وجهك وأقول : أنت مريض
أشياء كثيرةٌ تمنعني إلا تصرفاتك
كيف تجر شخصاً لحبك جراً هكذا ثم تفقد اهتمامك بكل شيء والله حتى أنني يئست توقع اهتمامك لم أعد أهتم حتى باهتمامك
كنت أريد فقط أن تقدر ولو قليلاً ولو قليلاً كلماتٍ قلتها لك
ولأنك لم تفعل
سأتوقف وللتوقف نبضات قلبي
وليتوقف قلمي ولتتوقف سعادلتي الجارفة
أنا لا أهتم
أهتم فقط بألا أشعر بما شعرتُ به اليوم مرةً أخرى
وشكراً لك
خيبةٌ أخرى ، هي درسٌ آخر ..،
للأبد~
ولكن ماذا بعد ذلك ؟
ماذا بعد أن أترك كل من أحبهم
لأنني أموت عندما لا يقدرون ما أفعله
ماذا إن كان قدري ألا أحب إلا أشخاصاً كهؤلاء !
ماذا بعد ذلك ،
يخيل إلي أنني اعتدت الهرب
لم أعد حتى أحاول إصلاح الأمور
إن لم تقدر فـ ( مع السلامة )
أيبدو ذلك سهلاً
إن كان يبدو كذلك فلا
كل قرار انسحابٍ مني هو قرار تنازلٍ عن بعض الحياة بعض الروح بعض السعادة وبعضي أيضاً
ولأنني لا أدري ما بها كرامتي تحركني هكذا !
أقرر الإنسحاب
هدم أسوار الكرامة سهل
أستطيع الآن أن أقول كل ما لا أقوله
الصعب أنني بعد ذلك إن لم أرضى فسأسخط عليك مدى الحياة ، سأكرهك وكثيراً جداً سأمحوك من ماضي تماماً وإن ذكر اسمك سأقتل من يذكره بنظرة ،
والكره يا عزيزي ليس من شيمي
لا أريد أن أكره
أعلم أنني أنسحب الآن لأنني لا أحبك بما فيه الكفاية لطالما عرفت أنني لا أحبك ولكنني أحبك بقدر عطائي الذي قلت أنك لا تستطيع مجاراته أحبك
ولكنني أنسحب
ولا أعرف إن كنت سألتقي يوماً شخصاً بحبك الصامت الهائل وصمتك الهائل المؤذي
تباً لك لأنك تجعلني أفكر في حياتي
فيمَ سأقضيها من بعدك
للأبد~
(Source: sna-n, via sna-forever)
.
.
أشيحُ بنظري ، ألملم خيباتي ، أُلقي توقعاتي ،
تشوهتَ كثيرا
أم أنني أنا التي تشوهت !
حدث في الماضي أنني أحببت
وحدث أيضاً أنني بذلك الحب تعذبت
وحدث أنني من ذلك العذاب تعلمت
حدث أنني وأنا في قمة الحب انتحرت
ويحدثُ الآن أنني أسير بلا حب وخلفي تلحقني الدماء !
للأبد~
كلما منحتني سعادةً رغبتُ في كتابة حزني
وكأن السعادة التي تمنحني إياها تجعلني أنزف ، في الحقيقة أنتَ بخيل جداً أو أنني لا أرضى بسهولة ،
أرغب بالإبتعاد دوماً ، الهرب ما أسهل الهرب ولكن بأي حقٍ سأعود بعد أن أهرب ! ، أتهتم ! أعلم أنك تفعل وأنك لن تخبرني بأنك تفعل أو ستقولها بطريقةٍ منفرة ! ، أأقول أنا شيئاً أأعتب ! أأشتكي! ، يبدو أنني توقفت عن ذلك منذ زمن طويلٍ طويلٍ ، لأن شيئاً لم يعد يهمني في الواقع ، أحبك نعم ولكنني لن أركض خلفك إن رحلت ، تبلدت مشاعري ، أفرحُ بسببك نعم ولكنني لا أبكي بسببك أبداً ، أيسمى الحب حباً دون دموعٍ تذرف في سبيله ! ، لماذا أفتح صندوق الماضي وأنظر إليه اسحب ورقة أقرؤها أبكي طويلاً ، ثم أعود للحاضر مشوهة الهوية ! ، مع درس كبير ، ستغضب إن عرفت أعلم ! ولكن أيهمني ! ، يهمني أن تكون سعيداً وألا تعرف ، لست أخونك كل ما في الأمر أن ذلك كان أكبر.
كم أكره نفسي عندما لا أقدر الناس تقديراً منطقياً
لماذا يختار قلبي أكثر الأشخاص أنانيةً ليحبهم بشكل جنوني !
الأهم أني كما وعدتك
سأبقى معك ..،~
للأبد~

أتساءل متى ينتهي دورك ليبدأ دوري
سأخبرك بسر صغير ، إن لم تخبرني بأنك تحبني فأنا لن أعرف ! ، إن كنتَ تظن بأن الصمت هو أفضل الحلول عندما تغضب مني فأنت مخطيء ، مخيفٌ أنك تصمت دوماً ، كأنك تستسلم دوماً ، لا تحاول أبداً ، إن كان هناك شيء يشترك البشر في حبه فهو الإهتمام على الأقل ممن يحبونه ، إن كنتَ لا تستطيع تسلق كرامتك لتخبرني بأنك -لا ترضى- بذلك ،فهذا يجعلني أظن أنك لا تحبني ، أحب أن تحبني ولكن حبك الصامت هذا يضر كلينا , إشارة واحدة ستجعلني أقفز إلى أحضانك ، كلانا لا يستحق هذا الألم ، ما الذي يجعلك بعد كل تلك الضوضاء صامتاً هكذا ! ، أين جنونك ، أين عمق الكلمات ، أين سؤالك عني ، أين بحثك عني !
لسبب ما أنا أسألك هذا ، سببٌ ما كبير
مع أنني أعرف الجواب ، أعرف جيداً أنني كسرتُ زجاجاً ، وأنني أقول الآن وأتحدث و أفعالي دوماً قالت عكس ما أقول ، أعلمُ أنني في يوم ما قبل سنوات ، لم أكن أعلم ، وأعلم أن ما تخشاهُ صحيح ، وأن حلمك ذلك الذي أخبرتني به في أيام غرقك بي لم يتحقق ، حلمك الذي أجسده أنا الآن لا يزال حلماً ، لا داعي للتظاهر ، لا داعي للدموع ، لا داعي للحزن والعتب ، كل هذا كذب ،
ولكنني أحبك
ليس كثيراً ربما
ليس بقدر ما تحبني ولا بنصفه ربما
ولكنني أحبك
ذلك الحب البعيد عن الجنون ، القريب من الطيبة
حبي لك كالغيوم ، أحبك وأعلم أنك لا تصدقني ، وأنا لا أعرف كيف ولا لماذا ولا أعرف حقاً ما هذا
ولكنني الآن أحبك
ومنذ البداية دوماً أحبك
للأبد~
٣/٩/١٤٣٣
٢٣/٧/٢٠١٢
.
.
أتأمّلك
أتألّمك
.
.
عسى أنني يوماً
.
. أتملّكك
.
.
للأبد~
Anonymous asked: أكملي .. أرجوكِ لا تتوقفي مطلقاً :(
سعيدةٌ برسالتك
هو أمر لا أستطيع التحكم فيه
فالكتابة تأتي وحدها
ولكن ما دمتُ حية
أظنها ستزورني :”
ماذا يعني أن يقول لك شخصٌ ما بأنه ينتظر عتابك
من المخيف أن تنسى كل التعب الذي مررت به اليوم ، أن تنسى أنك تخطيتَ مرحلة البكاء إلى الضحك
فرحت تضحك في وسط الشارع كالمجنون ، أن تنسى كل ذلك ولا تتذكر إلا أن أحدهم نسي أن يقول شكراً فتجهش لذلك بالبكاء
من المخيف أن تتعب بدنياً فتتحطم نفسيا فتقول كل ما لا يجب أن تقوله أو حتى أن يخطر ببالك
فتبكي ما لا يجب أن تبكيه وتنسى ما يجب أن تبكيه - هذا إن كان هناك شيء في الدنيا يجب أن نبكيه -
لماذا يضغطون علينا لنخبرهم أنهم مهمون وأننا نهتم ونحزن إن لم يسألوا ، وأننا نتألم لأننا آلامناهم وبأننا نحب سعادتهم ونسعى لها
وعندما نفعل ، يقولون أن لا شيء من ذلك يهم ، أو يشعروننا بذلك !
من الصعب يا أحبتي أن أتخطى الجدران لأصل لذلك فلا تصنعوا جدران أخرى ِ!
الناس كارثة -هكذا قالت تلك الفتاة - نعم هم كارثة ولا يكتفون بذلك بل يصنعون كوارث أخرى أيضاً
لماذا أندم بعد كل كلمة تخرج من قلبي فأخبرك بها !
ألأنك لا تستحق ؟
لا بأس فلنتوقف هنا
"للأبد~ (via sna-forever)
أحلام مستغانمي
تتردد كثيراً قبل أن تطلب منه شيئاً ..
ويتردد كثيراً قبل أن يلبي لها طلبها ..
وتهدر الثواني الثمينة بينهما !
متضايقة !؟
الحزن مبدع لا لمح في عينك اليسرى دموع ..
وأنا بعد مبدع أكيد إن جيتك بلحظة حزن ..
فيني فرح ماهو لعمري مختزن ..
هذي السعادة لنظرتك .....
ليٺك نسيٺ شيئاً على ارصِفة الرحيل ، شيئاً ارٺوي مِنہ إذا إعٺرى قلبي الحنِين !
تسأليني عن الصيام !؟ .. وكيف أول يوم كان !؟
هل تعبت .. هل عطشت .. هل أكلت .. هل تنام !؟
سيدة صدري وعقلي .. لا تخافي
ما دام صوتك زارني .. فكل شيء...
سلمتك بيد الله ,..
كلما مسني طريق الحب بجرح .. تساقط سؤال على أطراف جسدي
لماذا !؟